بسم الله الرحـمن الرحيم
[COLOR=royalblue]الأم وطفلهـا وسلسلـة الحب الذي لآ ينتهي.[/COLOR]
فمـا أن نطبع قبله على الجبين إلا وتحيط بإعنـاقنـا ايــاد غضــه ذات طهر نـادر لتطلب منـا المكوث اكثر و سـرد قصة[COLOR=red] اجمل.[/COLOR]

[COLOR=red](( سعــد وسائل تنظيف الصحون ))
سعـد طفل جميل ,, يبلغ من العمر خمس سنين ويتميز بذكـاء نــادر تنطق به عينـاه البريئتــان.
كـان سعد يعيش في منزل العـائلة الكبير فهنـا الجد و الجـدة والخـال والخـاله وسلسلة من الأقارب.
الأم : هيـا يـ سعـد استيقظ فهـاهي العصافير تطرق النـافذه تريد أن تراك..
يبتسم سعــد لأمـه الحنون ويفتح عيناه بلطف فتنـاوله كأس الحليب ويشربــه....
ينزل سعـد مسرعـاً من درجات السلم
وامـه تصرخ " انتبــه يـ سعد حتى لآ تسقط..!
لكن سعـد يكون قد وصل للطـابق السفلي غير آبه بصرخـات أمـه.
فيجد الخـال قـد استعد للخروج من المنزل والقيام بعمله الروتيني في كل صباح وهو تلميـع زجـاج سيارته.
وسعــد يرقب حركـات خاله و يعزم على تنفيذهـا..
فهـو مـ إن يرى سائل تنظيف الصحون إلا ويقوم بعصره في اي مكان امـامه.
وكـانت الأم تقوم بتخبئتـه تـاره
.. و تارة تنسى فعل ذلكـ فـ يأتي سعد ويمارس هوايته ( غير الجيده )
وتمـر الليالـي و الأيام و سعــد مستمر في اللعـب بسائل تنظيف الصحون والأم مستمـره في التفكير في طريقة لردع سعــد عن هـذا الفعل!!
في يومٍ من الأيام قامت الأم بأخـذ سائل التنظيف و قامت برسم وجه حزين والصقته في طرف علبة سـائل التنظيف واخذت تمـازح طفلهـا الحبيب و تقول بنبرة حزينـه : انظر يـ سعــد أنت تألمني عندمـا تعبث بي فـأنـا لم أصنع[SIZE=4] إلا من اجل الإستفادة مني في تنظيف الأواني لآ من اجل ان تسكبني على البلاط البارد!!
وفي اثنـاء ذلكـ / لآحظـت الأم تركيز سعـد وانصـاته لهـا واتساع عينــاه وهنـا استغلت الأم بذكـائهـا الموقف واستمرت بنبرة الحزن ترجوه أن لآ يعبث بهـا مرةً أخرى و تطلب منه الوعــد بذلكـ...
لكن سعــد كـان قد استغرق في نــومٍ عمــيق...~
فـ حملته امــه برفق و وضعتـــه
في سريره الوثيــــر..
و في اثنـاء نومــه يرى سعــد
فيمـا يرى النــائم..
ســائل تنظيف الصحون بحجــم كبيرررر..
فـ يذهب إليه راكضــاً و يقوم بفتحــه ومن ثم عصره على الأرض و في الجدار وحتى طـاولة الطعام لم تسلم من عبثه....
و فجأه !!!!
تلتصق تلكـ الفقـاعة بإحدى اصــابعه و تبدأ في منــاداتــه
سعـــد
يـ سعــد
فـ يتلفت سعد في كل اتجـاه وإذ به
يشعر بحرارةٍ في احدى اصابع يده فـ ينظر و يجدهـا حممممراء
و اصبحت تألمه فـ يقوم برمي سائل تنظيف الصحون ويذهب لأمه وهو يصرخ مـامـا
مــامــااا~
انظري ليدي انهـا تألمني..
فتنظر الأم بخوف وتقول انظر يـ
سعد مـاذا في اصبعكـ؟؟؟
فـ ينظر سعد فـ يجد فقـاعة الصابون تبكي وتقول لم نكن نُــريد ايذاءكـ لكن!!
أنت من اجبرنـا على فعل ذلكـ !!
تستهــر بنـا و بأُسرتنـا ..
و تسكبنـا في كل مكان ..و نحن لم نصنع لتعبث بنـا .. بل صُنعنـا من اجل خلق بيئة نظيفة وجميــله.
اخــذ سعــد يبكي بصوت مرتفع
فـ أتت امه سريعـاً لتحتضنه فـ استيقظ و نظر لأمه وقال يدي يـ مـامـا يدي!!
نظرت امه ليده البريئة الغضـة وقالت مـ بهـا يدكـ يــاحبيبي؟؟
و عندمـا اراد ان يتكلم نظر إلى يده فوجدهـا جميلة وبيضـاء ..
هنـا ابتسم سعـد و.. نـام
و ابتسمت الأم وعلمت أن القنـاع الحزينقام بعمل دوره على اكمل وجـه.
همسـه: اتمنى من الأمهات اللآتـي يـعانين من عبث اطفالهن بمواد التنظيف أن يقصصن على اطفالهن هـذه القصه فهي حتمـاً سـ تجدي معهن كما اجدت مع (( سعــد ))
مـحبـة عروس و للأبـــد : دنيـا الالــم
[/COLOR]
[/SIZE][/BACKGROUND]

